مجموعة مؤلفين

35

شرح المصطلحات الكلامية

العقائد / 277 ، مفتاح الباب / 134 ، كشّاف اصطلاحات الفنون / 89 ) هو إدراك ونيل لوصول ما هو عند المدرك منافر . ( شوارق الإلهام 2 / 186 ) إدراك ونيل بوصول ما هو عند المدرك آفة من حيث هو كذلك . ( الشّيخ في الإشارات ) . ( گوهر مراد / 443 ) ادراكه ( الشّيء ) من حيث إنّه منافر . ( تقريب المرام في علم الكلام 1 / 244 ) الشّرّ ، اللّذّة . ( 149 ) الألم الحسّيّ إن كان إدراكه ( أي الألم ) بالحواسّ فهو حسّيّ . ( قواعد العقائد للطّوسي / 48 ، تلخيص المحصّل / 466 ، كشف الفوائد / 92 ) ثمّ إنّ ذلك الإدراك قد يكون حسيّا ، فيكون الألم واللّذّة حسّييّن ، كالإدراك بالحواسّ الظّاهرة . . . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 121 ) الحسّيّ من الألم ، سيّما اللّمسيّ يسمّى وجعا . ( المصدر 1 / 245 ) الألم العقليّ ، اللّذّة الحسّيّة . ( 150 ) الألم العقليّ إن كان إدراكه ( الألم ) بالعقل فهو عقليّ . ( قواعد العقائد للطّوسيّ / 48 ، تلخيص المحصّل / 466 ، كشف الفوائد / 92 ) ثمّ إن ذلك الإدراك قد يكون حسّيّا ، فيكون الألم واللّذة حسّيّين . وقد يكون عقليّا فيكونان عقليّين بالنسبة إلى المدرك . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 121 ) ثمّ كلّ من اللّذّة والألم ينقسم إلى الحسّيّ والعقليّ حسب الإدراك ، أمّا الحسّيّ فظاهر ، وأمّا العقليّ فلأنّ للجوهر العاقل أيضا كمالا . ولا شكّ أن هذا الكمال خير بالقياس إليه وأنّه مدرك لهذا الكمال ولحصول هذا الكمال له . فإذن هو ملتذّ بذلك وهذه هي اللّذّة العقليّة ، وأمّا الألم فهو أن يحصل له ضدّ هذا الكمال ويدرك حصوله من حيث هو ضدّ . ( شرح المقاصد 1 / 245 ) هو أن يحصل للجوهر العاقل ضدّ هذا الكمال ( اللّذّة الحسّيّة ) ويدرك حصول ذلك الضّدّ من حيث هو ضدّ . ( گوهر مراد / 445 ) الألم ، اللّذّة الحسّيّة . ( 151 ) الألوهيّة عبارة عن وجوب الوجود والقدم الذّاتيّ ، أعني عدم المسبوقيّة بالغير . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 59 ) الإلهيّة : هي أحديّة جمع جميع الحقائق الوجوديّة . ( التّعريفات / 15 ) اللَّه ، الإله . ( 152 ) الإلهام هو العلم الضّروريّ . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 220 ) إلقاء معنى في القلب بطريق الفيض . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 45 ) ما يلقى في الرّوع بطريق الفيض . وقيل ما وقع في القلب من علم وهو يدعو إلى العمل . ( التّعريفات / 15 ) گاه باشد كه حصول مقدّمات مرتّبه بىآنكه كسى در تصوّر مطلوب باشد روى دهد ، واز آن جا نتيجهء علمي كه لازم آن مقدّمات باشد حاصل شود خواه آن نتيجة در وقت ديگر مطلوب أو بوده باشد ، وخواه هرگز به خاطرش نرسيده . اين قسم از نظر را إلهام خوانند « 1 » . ( گوهر

--> ( 1 ) - ربّما تحصل مقدّمات مرتّبة في الذّهن من غير